على الحشم والعيال من حسن التدبير.
وأما التاسعة والعاشرة: فلا تفشي له سرًا، ولا تعصي له أمرًا، فإنك إن أفشيت سره لم تأمني غدره، وإن عصيت أمره أوغرت صدره.
واتقي الفرح لديه إن كان ترحا [1] ، والاكتئاب عنده إذا كان فرحًا، فإن الأولى من التقصير، والثانية من التكدير.
واعلمى أنك لن تصلي إلى ذلك منه حتى تؤثري هواه على هواك، ورضاه على رضاك، فيما أحببت وكرهت. والله يخير لك، ويصنع لك برحمته).
فلما حملت إليه غلبت على أمره، وحظيت عنده.
(1) الترح ضد الفرح.