الصفحة 38 من 244

المزيدة بعدأن الناصبة للمضارع بعد لام التعليل الداخلة على [أن] كقوله تعالى: {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ} (29) سورة الحديد. أي ليعلم

ثالثها

بعد كي الناصبة بعد اللام أيضا كقوله تعالى: {لِكَيْلَا تَاسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ} (23) سورة الحديد

رابعها

قبل لفظة أقسم. على أحد الوجوه فيها. وقول الشاعر:

ألا نادت أمامة باحتمال ... لتخزيني فمابك ما أبالي.

وفائدتها توكيد القسم ولا تزاد هذه إلا وسط الكلام.

خامسها

المزيدة بين المضافين كما في قوله: في بئرلا حور سرى وماشعر.

وسادسها

بعد أن الشرطية كقوله تعالى: {وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ} (33) سورة يوسف. وقوله سبحانه وتعالى: {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ} (40) سورة التوبة. تدغم لامها في نون إنْ هذه لتقاربهما فتصير لفظا كلا الاستثنائية وربما ظن بعض الأغبياء أنها إياها

أقول: إنَّ هذا الموضع لم أطمئن إلى القول فيه بزيادة [لا] ؛ فالقول بالزيادة يقلب المعنى. فعندما أقول: إلاَّ تكرم ضفك تُذم. يكون التركيب بعد حذفها: إن تكرم ضيفك تُذم. فهل هذا يناسب مع الآيتين؟.ولكن الأسلم أن يقال: إن شرطية ,ولا مؤكدة. وآية سورة يوسف طلبيةدعائية, وآية التوبة طلبية.

الحرف من

أماكن الزيادة: ويجب أن يعلم أنّه متى أفاد دخول الكلمة شيئا فإنها لا تدعى زائدة كالتي يمكن كونها استغراقية فإنا أخرجناها من المزيدات وقد أنكر الأخفش على من عدها في قولهم: ما جاءني من رجل. من الزوائد؛ وقال إنها حيث أفادت استغراق النفي لجميع الأفراد ووجد هذا المعنى عندوجودها كانت مفيدة معنى مستجدًافلا تسمى زائدة, ونحن أثبتناها فيما أفاد معنى من المعاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت