المزيدة بعدأن الناصبة للمضارع بعد لام التعليل الداخلة على [أن] كقوله تعالى: {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ} (29) سورة الحديد. أي ليعلم
ثالثها
بعد كي الناصبة بعد اللام أيضا كقوله تعالى: {لِكَيْلَا تَاسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ} (23) سورة الحديد
رابعها
قبل لفظة أقسم. على أحد الوجوه فيها. وقول الشاعر:
ألا نادت أمامة باحتمال ... لتخزيني فمابك ما أبالي.
وفائدتها توكيد القسم ولا تزاد هذه إلا وسط الكلام.
خامسها
المزيدة بين المضافين كما في قوله: في بئرلا حور سرى وماشعر.
وسادسها
بعد أن الشرطية كقوله تعالى: {وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ} (33) سورة يوسف. وقوله سبحانه وتعالى: {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ} (40) سورة التوبة. تدغم لامها في نون إنْ هذه لتقاربهما فتصير لفظا كلا الاستثنائية وربما ظن بعض الأغبياء أنها إياها
أقول: إنَّ هذا الموضع لم أطمئن إلى القول فيه بزيادة [لا] ؛ فالقول بالزيادة يقلب المعنى. فعندما أقول: إلاَّ تكرم ضفك تُذم. يكون التركيب بعد حذفها: إن تكرم ضيفك تُذم. فهل هذا يناسب مع الآيتين؟.ولكن الأسلم أن يقال: إن شرطية ,ولا مؤكدة. وآية سورة يوسف طلبيةدعائية, وآية التوبة طلبية.
الحرف من
أماكن الزيادة: ويجب أن يعلم أنّه متى أفاد دخول الكلمة شيئا فإنها لا تدعى زائدة كالتي يمكن كونها استغراقية فإنا أخرجناها من المزيدات وقد أنكر الأخفش على من عدها في قولهم: ما جاءني من رجل. من الزوائد؛ وقال إنها حيث أفادت استغراق النفي لجميع الأفراد ووجد هذا المعنى عندوجودها كانت مفيدة معنى مستجدًافلا تسمى زائدة, ونحن أثبتناها فيما أفاد معنى من المعاني