الصفحة 31 من 244

{الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ} (197) سورة البقرة

[لا] مكررة للتوكيد. وألا حظ أنّه لم يستخدم مصطلح الزيادة. حيث قال مكررة ولم يقل زائدة. وهذا التعبير أسلم.

13ـ الأشموني رحمه الله"838هـ/ -نحو 900هـ"

قال الأشموني ـ رحمه الله ـ في شرح الألفية عن معاني من: [الرابع التنصيص على العموم أوتأكيد التنصيص عليه وهي الزائدة] مادام يرى لها أحد هذين المعنيين أليس من الأسلم أن يقول [المؤكدة] ؟

14ـ منحة الجليل بحتقيق شرح ابن عقيل

محمد محي الدين رحمه الله

1318ـ 1393هـ

ورد في كتاب [منحة الجليل بحتقيق شرح ابن عقيل] تأليف محمد محي الدين عبد الحميد. وهو مضمنٌ حاشية شرح ابن عقيل: زيادة اللام على ضربين: الأول: زيادتها لمجرد التأكيد ـ وذلك إذا اتصلت بمعمول فعل وقد تقدم الفعل على المعمول المقترن باللام. كقول ابن ميادة الرماح بن أبرد:

وملكت مابين العراق ويثرب ... ملكًاأجار لمسلم ومعاهد

الزيادة الثانية: لتقوية العامل لتقوية عامل ضعف عن العمل بأحد سببين: أحدهما: أن يقع العامل متأخرا نحو قوله تعالى: {لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} (154) سورة الأعراف وقوله سبحانه: {إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} (43) سورة يوسف.:وثانيهما أن يكون العامل فرعًا في العمل: إما لكونه اسم فاعل نحو قوله تعال: {مُصَدِّقًا لِّمَا} (91) سورة البقرة. وإما لكون صيغة مبالغة نحو قوله تعالى: {فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ} (16) سورة البروج.

أقول: ما أسلم لوقال: وتكون اللام مؤكِدة ومقوية في حالين ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت