الصفحة 28 من 244

2ـ وجئت لأمر ما

3ـ وإنما زيد منطلق

4ـ وأينما تجلس أجلس

5ـ وبعين ما أرينك

6ـ وقال تعالى: {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ} (155) سورة النساء

7ـ وقال تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ} (159) سورة آل عمران

8ـ وقال تعالى: {قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ} (40) سورة المؤمنون

9ـ وقال تعالى: {أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ} (28) سورة القصص

10ـ وقال: {وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ} (86) سورة التوبة

11ـ وقال: {مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ} (23) سورة الذاريات

في هذه الأمثلة هو يشير إلى ما يراه من مواضع زيادة [ما] فهي في المثال الأول بين المضاف والمضاف إليه, وفي الثاني صفة تفيد الإبهام, وفي الثالث كفتْ إنَّ عن العمل, وفي الخامس صفة تفيد التقليل, وفي الرابع والتاسع والعاشر متصلة بأداة شرط, وفي السادس والسابع والثامن بين الجار والمجرور.

لا

وقال تعالى: {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} (29) سورة الحديد أي لأن يعلم أهل الكتاب، وقال تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} (75) سورة الواقعة. وقال الله تعالى: {لَّمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا} (137) سورة النساء

وقال الله تعالى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ} (34) سورة فصلت

11ـ نتائج الفكر لأبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله

السهيلي رحمه الله

581هـ

ولحظت أنَّه يبني رأيه على علل متصيدة, قدلا يصل إليها كل قارئ؛ فقراءته قراءة تحليلية بين فيها وجه التوكيد الذي دخل الحرف من أجله, فهو لا يكتفي بالقول بأنها زائدة للتأكيد وإنما يشرح ويحلل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت