فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 36

قال ‍: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم سبطان أبو محمد الحسن وأبو عبد الله الحسين ، ولما كان الحجة من ولد الحسين أبي عبد الله - الحجة يعني المنتظر من أولاد الحسين أبي عبد الله - وكانت كنية الحسين أبا عبد الله ، فأطلق النبي صلى الله عليه وسلم على الكنية لفظ الاسم ،لأجل المقابلة بالاسم في حق أبيه ، وأطلق على الجد لفظه الأب فكأنه قال: اسمه اسمي فأنا محمد وهو محمد ] هذه ما فيها إشكالية ، الإشكالية أين ؟ في اسم الأب [ وتواطئ كنية جده - الحسين هو أبو عبد الله . وهذا في كتابه كشف الغمة في معرفة الأئمة 2 / 443

انظر أين رجع ، هذه تصدق على كل أمه محمد ، كل رجل اسمه محمد فتش عن أحد أجداده من أبيه أو من أمه اسمه أبو عبد الله أو اسمه عبد الله كي يصدق عليه أنه المهدي المنتظر .وهذا الهراء لا أظنه يقبله عاقل ولكن كما قال المتنبي:

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة بالشقاوة ينعم

جاء عند الكليني في الكافي ، ما يكذب هذا المدعى ، والكافي كما هو معلوم ، هو أوثق كتاب عند الشيعة على الإطلاق ، فهذا كتاب الكافي للكليني عن الحسن بن على بن محمد بن الرضا - قال له بعض من حضر مجلسه من الأشعريين: يا أبا بكر فما خبر أخيه جعفر ؟ - يسألون أحد علماءهم عن جعفر أخي الحسن العسكري ، يعني عم المهدي المنتظر - قالوا يا أبا بكر فما خبر أخيه جعفر ، قال: ومن جعفر ، فتسأل عن خبره ؟ أو يقرن بالحسن جعفر معلن الفسق فاجر ، ماجن شريب للخمور ،أقل من رأيته من الرجال ، وأهتكهم لنفسه ، خفيف قليل في نفسه ،"هكذا يقولون عن عم المهدي ، عن جعفر بن على الهادي أخو الحسن العسكري ، انظروا كيف يسبون أهل البيت."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت