فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 36

وكذلك ما يدل على كذب هذا الادعاء أنهم يقولون ويروون إن الإمام السابق لا يموت حتى يعلمه الله إلى من يوصي ،وأن الإمام التالي يعرف إمامته ، في آخر دقيقة من حياة الأول ، وهذا موجود في كتاب تطور الفكر السياسي (ص64 )

وهذا زرارة بن أعين ،أوثق رواة الشيعة على الإطلاق ، ومن المقربين إلى الإمامين الباقر والصادق ، يموت وهو لا يعرف إمام زمانه ، ولما وقع الموت في زرارة واشتد به ، قال لعمته: ناوليني المصحف ، فأخذ المصحف وفتحه ووضعه على صدره وقال: يا عمة اشهدي أن ليس لي إمام غير هذا الكتاب . هذا في رجال الكشي 139 .

ولما مات جعفر الصادق رضي الله عنه ، بايع أكثر أقطاب الإماميه ابنه عبد الله ، وجاءوا يسألونه وهم هشام سالم الجواليقي ، ومحمد بن النعمان الأحول ،هذا الذي مر بن قريبا ، وعمار السباطي وغيرهم حتى قال هشام بن سالم: خرجنا منه - أي من عند عبد الله بن جعفر الصادق - ضلالا لا ندري إلى أين نتوجه ولا من نقصد ، وهذا ذكره صاحب الكافي الكليني 1/ 351 .

إن الأدلة على عدم إمامتي الثاني عشر كثيرة ، فمن كتب الشيعة ، ما روي عن على الهادي - جد المهدي المنتظر على حسابهم - قال: أبو محمد ابني - الحسن العسكري - أنصح آل محمد غريزة ، وأوثقهم حجة ، وهو الأكبر من ولدي ، وهو الخلف ، وإليه ينتهي عُرى الإمامة وأحكامها ، هذا دليل على أن ما في بعد الحسن العسكري أحد .

وكذلك جاء في الحديث:"لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من أهل بيتي اسمه على اسمي واسم أبيه على اسم أبي ، والرسول صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم اسمه: محمد بن عبد الله ، والمهدي عندهم اسمه محمد بن الحسن فكيف يكون اسمه على اسم النبي ،واسم أبيه على اسم أبي النبي صلى الله عليه وسلم ، هذه إشكالية عظيمة !"

ولهذا حل هذه الإشكالية أبو الحسن الأربلي فقال اسمعوا لهذا الجواب العجيب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت