فيا عجبًا من مضغة لحم أقسى من الجبال تسمع آيات الله تُتلى فلا تلين ولا تخشع!!
لله في الآفاق آيات لعل أقلها هو ما إليه هداكا
ولعل مافى النفس من آياته عجب عجاب لو ترى عيناكا
والكون مشحون بأسرار إذا حاولت تفسيرًا لها أعياكا
قل للمريض نجا وعوفى بعدما عجزت فنون الطب: من عافاكا؟
قل للصحيح يموت لا من علةٍ: من بالمنايا يا صحيح دهاكا؟
وإذا ترى الثعبان ينفث سمه فأسأله: من ذا بالسموم حشاكا؟
وأسأله كيف تعيش يا ثعبان أو تحيا وهذا السم يملأ فاكا؟
وأسأل بطون النحل كيف تقاطرت شهدًا، وقل للشهد من حلاكا؟
بل سائل اللبن المصفى كان بين دمٍ وفرث مالذى صفّاكا؟