فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 23

باستجواب الخادمة التي بقيت على قيد الحياة أفادت بأنها هي وزميلتَها تعرضتا لبعض التحرشات من أبناء صاحب المنزل ، فقررتا الهرب من المنزل .

وفي أحدى الليالي ، خرجت المرأتان من المنزل .. وبينما هما تمشيان إذ توقفت بجانبهما سيارة ونزل منها شابان وقاما بإركابهما في السيارة .. ثم انطلق الشابان إلى أحد المنازل المهجورة وقاما بالاعتداء عليهما ، مع عدد من الشباب .

وفي مساء اليوم التالي أراد الشباب أن يتخلصوا من المرأتين .. فقام اثنان منهم بإركابهما في السيارة والخروج بهما على أحد الشوارع .. وبعد لحظات ، وفي غفلة من الشابين قامت إحدى الخادمتين بفتح باب السيارة وهي تسير بسرعة ، وألقت بنفسها في الشارع .. وبعد مائة وخمسين مترًا قام الشابان بإنزال الخادمة الأخرى ولاذا بالفرار .

مع هذا الموقف المؤلم .. وأمام هذه المعلومات المبهمة .. كان على محقق القضية أن يكشف النقاب عن وجه الحقيقة .

طبعًا .. كان المحقق أحد الضباط الصالحين ، تربطني به علاقة صداقة منذ سنوات طويلة .

يقول لي المحقق: كنت قد انتهيت من التحقيق في إحدى القضايا الكبيرة الشاقة ، اتصل بي مدير الشرطة ووجهني باستلام القضية .

هذه القضية الغامضة بالذات؟ لا حول ولا قوة إلا بالله .. استلمت القضية وعلى الفور توجهت إلى والدتي ، وقبلت رجليها ، وقلت لها: (يا أمي ، ادعي لي) .

انظروا يا إخوان إلى بركة بر الوالدين ، يقول الأخ: والله ما جاء الليل في نفس اليوم إلا والمجرم في السجن ، كيف قبض على المجرم بهذه السرعة؟

كانت البداية بالبحث عن المنزل المهجور الذي أخذت إليه الضحيتان .

كانت الخادمة لا تعرف موقع المنزل ، لكنها قالت: إن المنزل كان بجوار دعاية كبيرة لإحدى الشركات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت