الأول: مصادر الثقافة الإسلامية وهي القرآن والسنة والتراث الإسلامي . والأساس الثاني: غرس الوازع الديني في النفوس والأساس الثالث: عالمية ودعوة الثقافة الإسلامية وهو تأكيد على ما سبقت الإشارة إليه في سمات الثقافة الإسلامية . أما الفصل الخامس وفيه كان الحديث عن العلاقة بين الثقافة والحضارة والعلم وحاولت أن أناقش هذه العلاقة من وجهة النظر الإسلامية كما ركزت على مفهوم الحضارة في التصور الإسلامي .
ثم ختمت الفصل بنقطة مهمة جدًا ألا وهي أصول الحضارة في ذلك التصور . أما الخاتمة فقد أعدت فيها التأكيد على أهمية دراسة الثقافة الإسلامية وتحصيلها . والله الموفق ،،،
المقدمة:
الحمد لله رب العالمين ، علمني ما لا أعلم ، ووفقني إلى هذا العمل وأصلي وأسلم على من دلنا إلى كل خير محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين الأول … وبعد: