الصفحة 3 من 11

ولا شك أن قراءة القرآن من أهم وسائل الثبات على دين الله تعالى ، وهي من أفضل الأعمال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) رواه البخاري وقال عليه الصلاة والسلام ( أهل القرآن هم أهل الله وخاصته ) رواه النسائي وأحمد ، قال صلى الله عليه وسلم ( اقرأوا القرآن فإنه يأتي شفيعًا لصاحبه يوم القيامة ) رواه مسلم ، وقد يمر على بعض الملتزمين اليوم واليومان والثلاثة والأربعة وهو لم يقرأ شيئًا ، وإن قرأ فقد يقرأ شيئًا يسيرًا وبعضهم قد يمر عليه الشهر والشهران وهو لم يقرأ شيئًا من القرآن ، وهذا لا شك أنه من الحرمان للعبد .

5-ترك الأوراد والأذكار:

كأذكار الصباح والمساء ، والأكل والنوم وغير ذلك من الأذكار الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن كثيرًا ممن عليه الاستقامة والصلاح غالبًا لا يحافظ على هذه الأوراد والأذكار ، وتجده لا يذكر الله إلا قليلًا ، وبعضهم قد يمر عليه اليوم كاملًا لا يذكر الله فيه إلا قليلًا جدًا أو لا يذكره نهائيًا ، ولقد رغَّب الله تعالى في الإكثار من ذكره ، ورتب على ذلك الأجر العظيم والثواب الجزيل فقال عز من قائل: { وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا } ويقول صلى الله عليه وسلم ( سب المفردون ) قالوا: وما المفردون يا رسول الله ؟ قال ( الذاكرون الله كثير والذاكرات ) رواه مسلم .

ومع كل هذا الفضل للذاكر إلا أن بعضهم قد يجلس لوحده أو قد يمشي في سيارته وتمضي عليه الساعات الطوال وهو ساه لاه و لا يغتنم هذه الفرصة بذكر وتسبيح وتحميد واستغفار لله تعالى ونحو ذلك.

6-سوء الأخلاق والمعاملة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت