الصفحة 10 من 11

بماله , فلا نفع فيه إطلاقًا, وهذا قد حرم نفسه خيرًا كثيرًا وذلك لما في مجال الدعوة من الأجر العظيم , قال تعالى: { وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ } [فصلت:33] ، وقال صلى الله عليه وسلم ( لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم ) [ رواه مسلم ] وقال صلى الله عليه وسلم: ( من دل على هدى كان له مثل أجور من تبعه إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من أجورهم شيئًا ) رواه مسلم

16-التهاون بأمر العمل الوظيفي:

فتجد بعض الملتزمين يتهاون في أمر الدوام الرسمي لوظيفته التي يعمل بها , فتجده يتأخر أحيانًا عن موعد الحضور أو يخرج من عمله لغير عذر وبدون استئذان وبعضهم قد يتأخر عن موعد الحضور ولكنه يسجل حضوره في وقت مبكر وكأنه حضر مبكرًا وهذا كذب وسرقة من الوقت الوظيفي وبعضهم قد يستغل ما تحت يده من المعدات أو الأدوات أو السيارات الخاصة بالعمل يستغلها لأموره الخاصة . وهذا حرام لأنها من الأموال العامة التي هي لجميع المسلمين ولا يحق له الاستفادة منها إلا في مجال العمل الرسمي فقط .

وأخيرًا أخي الحبيب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت