فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 1704

فأرسلت إليه أن لا لبن فيها ولا ولد، قال: هات لى فرقًا فجاءته بفرق، فضرب ظهرها فاجترت ودرت فحلب، فملأ القدح فشرب، وسقى أبا بكر، ثم حلب فبعث به إلى أم معبد )) . قال: لا نعلم روى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، وعبد الرحمن لا نعلم حدث عنه إلا يعقوب. [1324] حدثنا محمد بن معمر، ثنا هشام بن عبد الملك، ثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط [قال] : سمعت إيادًا يحدث عن قيس بن النعمان قال: (( لما انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يستخفيان نزلا بأبى معبد، فقال: والله ما لنا شاة، وإن شاءنا لحوامل فما بقى لنا لبن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - أحسبه - فما تلك الشاة؟ فأتي بها، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم {236/ أ - ب} بالبركة عليها، ثم حلب عسا فسقاه، ثم شربوا، فقال: أنت الذى يزعم قريش أنك صابىء؟ قال: إنهم ليقولون، قال: أشهد أن ماجئت به حق، ثم قال: أتبعك؟ قال: لا، حتى تسمع أنا قد ظهرنا فاتبعنا بعد ) ). قال: لا نعلم روى قيس إلا هذا، ولفظه مخالف لسائر الأحاديث في قصة أم معبد. قلت: ويمكن الجمع بينهما، وهذا الإسناد صحيح على شرط مسلم. @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت