فقال: إنه مع أهله، فقلت: استئذن لى عليه، فاستأذن له عليه، فأذن له، فلما دخل قال: إن عمرًا قد ترك دينه واتبع دينى، قال: كلا، قال: بلى، فدعا آذنه فقال: إذهب إلى عمرو، فقل: إن هذا يزعم أنك تركت دينك واتبعت دينه فقلت: نعم، فجاء إلى أصحابى حتى قمنا على باب البيت، وكتبت كل شىء حتى كتبت المنديل، فلم أدع شيئا ذهب إلا أخذته، ولو اشاء أن آخذ من أموالهم لأخذت، قال: ثم كنت بعد من الذين أقبلوا في السفن مسلمين )) . قال: لا نعلمه {134/ ب - ب} يروى عن جعفر [عن النبى صلى الله عليه وسلم] إلا بهذا الإسناد. قلت: عمير بن إسحاق ضعيف، وقد ذكره ابن حبان في ثقاته، لكن هذا السياق مخالف لما رواه الثقات في هذه القصة مخالفة كثيرة، فهو شاذ أو منكر. باب الهجرة إلى المدينة [1338] حدثنا عبد الله بن شبيب، ثنا إسحاق بن محمد الفروى، حدثنى أسامة بن ريد بن أسلم، عن أبيه، عن أسلم مولى عمر، عن عمر بن الخطاب قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة يعرض نفسه على قبائل العرب قبيلة قبيلة في الموسم، ما يجد أحدا يجيبه، حتى جاء الله بهذا الحى من الأنصار، لما أسعدهم @