ويعظم أجر المتمسكين بطاعة الله حين يكثر الفساد وتزداد أبوابه، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر» [1] .
لا تيأس
قد يكون الشاب أو الفتاة مارس المحرم ووقع في الرذيلة، فجرته نفسه الأمارة بالسوء إلى مقارفة فاحشة من الفواحش فلا ينبغي أن يصيبه اليأس والإحباط، واعلم أن المرء مهما فعل إذا تاب توبة صادقة إلى الله فإن الله يقبل توبته، ويغسل حوبته ، ويمحو ذنبه { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } (الزمر:53) .
وإليك أخي الشاب هذا النموذج في الإقلاع عن الخطيئة والإقبال على الله تبارك وتعالى:
(1) رواه الترمذي (2260) .