فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 41

ويقول:"كان البشر في الماضي يتزوجون باكرًا، وكان ذلك حلا صحيحًا للمشكلة الجنسية ، أما اليوم فقد أخذ سن الزواج يتأخر، كما أن هناك أشخاصًا لا يتوانون عن تبديل خواتم الخطبة مرارًا عديدة، فالحكومات التي ستنجح في نص القوانين التي تسهل الزواج الباكر ستكون جديرة بالتقدير؛ لأنها تكشف بذلك أعظم حل لمشكلة الجنس في عصرنا هذا".

فحري بالشباب والفتيات أن يبادروا بالزواج ويحصنوا أنفسهم؛ فإعفاف النفس يستحق أن يبذل الإنسان من أجله الشئ الكثير.

الصيام:

حين لا يتيسر أمام الشاب والفتاة أمر الزواج، فثمة حلّ آخر إنه الصيام، فلم لا تفكر أن تصوم ثلاثة أيام من كل شهر، أو يومي الإثنين والخميس؟

إن الصيام كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - جنة ووقاية من النار [1] ، وهو مع ذلك طريق لمضاعفة الجزاء قال - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى: «كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به» [2] ، وأخبر تبارك وتعالى أنه فرض علينا الصيام لتحقيق التقوى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } (البقرة:183) .

إن الصوم مع مافيه من الوقاية من الانسياق وراء الشهوة، ومن الأجر العظيم عند الله، يربي في الإنسان قوة الإرادة والصبر والتحمل، والاستعلاء على رغبات النفس وملذاتها . فبادر أخي وبادري أختي وفقني الله وإياكم لذلك، واجتهدوا في صيام ماتستطيعون من الأيام.

إياك والصغائر:

قد تدعوك نفسك للتساهل ببعض الصغائر ( النظر، المقدمات ....) وقد يتطور إلى الخلوة المحرمة، ولا شك أن الصغائر ليست كالفواحش الكبيرة لكن:

(1) رواه النسائي (2231) وابن ماجه (1639) وأصله في الصحيحين.

(2) رواه البخاري (1904) ومسلم (1151)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت