فهؤلاء هم اليهود، وهذا هو وصف خالقهم لهم، فما يفعلونه بالمسلمين اليوم ليس بدعا من أفعالهم أو جديدا من خصالهم، فمن تجرأ على قتل أنبياء الله فهو على قتلنا أجرأ، ومن تعدى على الله وسبه ونسب إليه الولد لهو على المسلمين أعدى وأشر ..
يا من استضعفتم في غزة وحوصرتم وقوتلتم .. لا تحزنوا فهذه آيات الله تسلية لكم وتربية لكم فاصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم ترحمون وأذكركم بحديث نبيكم صلى الله عليه وسلم الذي جعله الله شوكة في حلوق بني صهيون وغصة فيي أمعائهم
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِىُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِىٌّ خَلْفِى فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ. إِلاَّ الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ» أخرجه مسلم.