الصفحة 11 من 69

"وإذا بُشر أحدكم بالأنثى ظل وجهه مسودًا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب الأساء ما يحكمون" [1] 0

يقول الشيخ البيجوري: كان العرب في الجاهلية لا يورثون النساء وإنما الميراث للرجال دون النساء وللكبار دون الصغار [2] 0

ميراث المرأة في الإسلام:

أولًا: يتبين مما سبق أنه لم يكن للمرأة حق في الإرث ثانيا سواء كانت أما أو ابنة أو زوجة بل كان بحسب الظروف، وكثيرًا ما كانت تحرم منه، والسبب في هذا أنها كانت متهمة في التشريعات اليهودية والمسيحية ونحوها بأنها رجس، ومن وسائل الشيطان، فيعتبرها الفكر اليهودي رأسًا للخطيئة والشر، لأنها كانت السبب في غواية آدم في الجنة [3] ، وقد صارت المسيحية نحو هذا المنحنى ففي رسالة بولس إلى تيموثاوس لست آذان للمرأة أن تتعلم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت لأن آدم جُبل أولًا ثم حواء، وآدم لم يُغو لكن المرأة أغويت فحصلت في التعدى ولكنها استخلص بولادة الولاد [4] 0

(1) سورة النحل آية 59 0

(2) حاشية البيحورى على ابن قاسم جـ2 ص 68 0 الحقوق السياسية للمرأة في الإسلام والفكر المعاصر د0/ محمد أنس جعفر ص 12 - 13، روضة الطالبين للثووى جـ 5 ص 3 0

(3) العهد القديم الإصحاح الثالث من سفر التكوين فقرة 12 - 13، المرأة بين الفقه والقانون د0/ السباعي ص 18 0 الإسلام أنصف المرأة د0/عبد الغنى الراجحى ص 15 -17 0

(4) العهد الجديد رسالة بولس الرسول الأولى، الإصحاح الثاني فقرة 13 - 14 ص 239 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت