قال الشيعي عبد الرزاق الموسوي المقرم: " ووافت الشيعة مسلمًا في دار المختار بالترحيب وأظهروا له من الطاعة والانقياد ما زاد في سروره وابتهاجه … وأقبلت الشيعة يبايعونه حتى أحصى ديوانه ثمانية عشر ألفًا ، وقيل بلغ خمسة وعشرين ألفًا ، وفي حديث الشعبي بلغ من بايعه أربعين ألفا فكتب مسلم الى الحسين مع عبس بن شبيب الشاكري يخبره باجتماع أهل الكوفة على طاعته وانتظارهم ، وفيه يقول: الرائد لايكذب أهله ، وقد بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشر ألفًا … (1) ""
وقال شيخهم عباس القمي:"قال المفيد وآخرون: وبايعه الناس ـ ًاي مسلم بن عقيل -حتى بايعه منهم ثمانية عشر ألفا ،فكتب مسلم إلى الحسين عليه السلام يخبره ببيعه ثمانية عشر ألفا ويأمره بالقدوم )) (2) ."
وقال عباس القمي: وبرواية سايقة أن الشيعة أخذت تختلف إليه في دار هانئ على تستر واستخفاء فتبايعه ،وكان يأخذ على كل من بايعه القسم بالكتمان وسار الأمر على هذا المنوال حتى بلغ من بايعه خمسة وعشرين ألف رجل وابن زياد يجهل موضعه … (3) ""
المبحث الرابع:
الحسين رضي الله عنه يتوجه الى الكوفة
(1) مقتل الحسين للمقرم ص 147 . مأساة احدى وستين ص 24 .
(2) منتهى الآمال 1/436 .
(3) منتهى الآمال 1/437 .