الصفحة 7 من 7

ودخل النبي مكة مهللا ومكبرا فاتحا منتصرا عزيزا دائما أبدا، ومن حوله المهاجرين الذين طردوا بالأمس من ديارهم وأهليهم، وحوله الأنصار الذي استقبلوه خير استقبال فكانوا نعم الأصحاب هم وإخوانهم المهاجرين، وجاء بلال ذلك الحبشي الأسود الذي عذبه أمية بن خلف من قبل أشد عذاب، وصعد على البيت الحرام وأعلن انتصار الحق وهزيمة الباطل وكبر وأذن وشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.

ذلك كان فتح مكة، ورأينا كيف كان النبي محمد الذي يوحى إليه من السماء هو القائد العسكري والسياسي الأعلى، فهل يستقيم اليوم أن يخرج بعض الجهال ممن لا يعقلون ولا يدركون فيقولوا لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين؟!، فليوضحوا وليفسروا لنا تلك الأفعال النبوية الكريمة!

ووالله ما ضعف المسلمون ولا انهزموا أمام أنفسهم قبل عدوهم إلا لأنهم تركوا مذاكرة سنة وسيرة خير البشر وذهبوا يدرسون سيرة فلان الكافر وفلان المشرك، واتبعوا كل ناعق.

المراجع:

من معارك المسلمين في رمضان للعبيدي.

الكامل في التاريخ لابن الأثير

السيرة النبوية للصلابي

سيرة ابن هشام

الرحيق المختوم للمباركفوري

المغازي للواقدى

المصدر: موقع قاوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت