21/يوليه/1944ميلادية أحمد حسن كحيل [1] ""
أما الأمل والرجاء الذي كتبه في آخر الرسالة فقد جاء فيه ما نصُّه:""
أملٌ ورجاءٌ
"وبعد"فإنه لمما يملأ القلب أسى وحسرة أن تظل كنوز الأندلسيين وآثارهم العلمية ثاويةً في بطون الخزائن مطمورة في أجواف الكهوف والمغارات ، تقاسي الظلام الداكن والجو الخانق، وهي التي طالما تدفق منها النور الباهر الغامر والضوء المشرق المتألق ، وانبعث منها إلى النفوس نسيم عطريٌّ عليلٌ فيملؤها نشوةً وحياة .. فلي أمل أتوجَّه به إلى القائمين بشؤون الأزهر عامَّةً وكلية اللغة العربية خاصَّة في أن يعملوا على نشر هذه الكنوز الدفينة ، وبعثها في صورة تليق بها حتى يعم نفعها ، ونجني ثمارها .
وإن الأزهر لن يقوم برسالته وكلية اللغة لن تؤدي الأمانة التي في عنقها ما لم تتضافر الجهود وتتعاون الهمم على إحياء هذا التراث الكريم حتى نصل ماضينا بحاضرنا ، ولن يعفينا من التبعة التعلل بقلَّةِ المال فكلُّ صعبٍ في هذا السبيل يذلّل ، وكل عقبة تمهَّد مع الصدق في النية والإخلاص في العمل .
والله الموفق والمعين . وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
أحمد حسن كحيل [2] ""
الكتاب الثاني: التبيان في تصريف الأسماء:
هذا الكتاب موضوعه ظاهر من عنوانه فهو في تصريف الأسماء ، وطبع في حياة المؤلف - رحمه الله تعالى - عدة طبعات ، كان آخرها الطبعة السادسة سنة 1398هـ - 1978م ، قبل ثلاثين عامًا .
(1) كحيل ) كذا في هذا الموضع من الرسالة ، وبه عرف ، ولكن كتب على الغلاف ( أبو كحيل ) .
(2) وهذا اهو الموضع الآخر . انظر التعليق السابق .