96-انظر الموافقات 3/262-263.وما ذكره رحمه الله تعالى بخصوص حديث ( إنما الأعمال بالنيات) ، وأنه واقع عن سبب وهو أنهم لما أمروا بالهجرة هاجر ناس للأمر وكان فيهم رجل هاجر بسبب امرأة أراد نكاحها تسمى أم قيس ولم يقصد مجرد الهجرة للأمر فكان بعد ذلك يسمى مهاجر أم قيس. فهذا الذي ذكره فيه نظر، فقد ساق ابن حجر رحمه الله تعالى الحديث من رواية سعيد بن منصور بسنده عن عبد الله بن مسعود قال: ( من هاجر يبتغي شيئا فإنما له ذلك هاجر رجل ليتزوج امرأة يقال لها أم قيس فكان يقال له مهاجر أم قبس ) ،ومن رواية الطبراني بلفظ (كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها أم قيس فأبت أن تتزوجه حتى يهاجر فهاجر فتزوجها فكنا نسميه مهاجر أم قيس ) ثم قال: (وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، لكن ليس فيه أن حديث الأعمال سيق بسبب ذلك ولم أر في شيء من الطرق ما يقتضي التصريح بذلك) . فتح الباري 1/16.
97-أخرجه مالك في الموطأ 1/129 كتاب صلاة الجماعة باب فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ ،واللفظ له، ومن طريقه البخاري 644 في الأذان باب وجوب صلاة الجماعة و 7224 في الأحكام باب إخراج الخصوم وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة ،والنسائي 2/107 في الإمامة باب التشديد في التخلف عن الجماعة ،وابن حبان في صحيحه 5/450.
98-شرح النووي على صحيح مسلم 5/ 153.
99-أخرجه مسلم رقم 651 في المساجد باب فضل الجماعة .
100-أخرجه مسلم رقم 654 في المساجد باب صلاة الجماعة من سنن الهدى .
101-رقم 550 في الصلاة باب في التشديد في ترك الجماعة.
102-2/108-109 في الإمامة باب المحافظة على الصلوات حيث ينادي بهن.
103-رقم 777 في المساجد باب المشي إلى الصلاة.
104-التمهيد لابن عبد البر 18 / 338.
105-أخرجه مالك في الموطأ 1/102، ومن طريقه البخاري 879 في الجمعة باب غسل الجمعة و 895 باب هل على من لم يشهد الجمعة غسل من النساء والصبيان وغيرهم، ومسلم 846 في الجمعة.