أقرب إلى ميناء أملج, ونزلوا ما قبل الروحاء والرويثة ثم استطالوا على الساحل,
وامتدو في التهائم وغيرها حتى لقوا بلي وجذام بناحية حقل من ساحل تيماء ولم تزل جهينة في
تلك البلاد إلى أن جاء الإسلام وهاجر الرسول صلى الله عليه وسلم,
وأشار المؤرخون أن قبيلة جهينة وبليا يجمعهم جد واحد, وهو إلحاف بن قضاعة وانتقال القبيلتين
إلى الحجاز ربما كان في وقت متقارب وهو قبل تفرق الأزد بعد خراب سد مأرب وليست
القبيلتان من الأزد كما توهم بعض المؤرخين المتأخرين .
منازل جهينة في الحجاز
نورد هنا منازل حهينة في فترات متفاوتة من الزمن, كما أشارت إليها أوثق المراجع المظنون بها في
ثلاث قوائم, الأولى للهداني, والثانية للبكري, والثالثة لياقوت الحموي. ويتضح لنا من هذه
القوائم أن جيهنة كانت تحتفظ بمنازلها في الحجاز لأكثر من ثلاثة قرون, ولا زالت جهينة تحتفظ
بمنازلها في منطقة ينبع وما حولها من أودية وجبال وشعاب حتى هذا العصر:
قائمة الهمداني (1) ... قائمة البكري ... قائمة ياقوت
الأشعر ... الأثاية ... الأشعر أجرب
الأجرد ... الرويثة ... الأجرد أجرد
تيدد ... المجنبيان ... مشعر الأشعر
مشعر ... الروحاء ... تيدد مشعر
وادي غوى (( رشد ) )... حقل ... قدس وادي القرى
قدس ... ذو المروة ... آرة الحجر
آراه ... العيص ... رضوى الصفراء
رضوى ... فيف الفحلتين ... صندد ذو المروة
صنديد ... فيفاء الريح ... أضم ذهبان
أضم ... خيبر ... ذو خشب أشمذان
الصفراء ... فدك ... الحاضرة يين
ساية ... حرة النار ... لقف أضم
ذو خشب ... يين ... العيص تيدد