قال ابن القيم رحمه الله: ( ... جعل نسبة اصحابه لمن بعدهم كنسبته الى اصحابه وكنسبة النجوم الى السماء ومن المعلوم ان هذا التشبيه يعطي من وجوب اهتداء الأمة بهم ما هو نظير اهتدائهم بنبيهم صلى الله عليه وسلم ونظير اهتداء اهل الأرض بالنجوم ،وايضا فانه جعل بقائهم بين الأمة امنة لهم وحرزا من الشر واسبابه ) ( 3 ) .
وقال صلى الله عليه وسلم ايضا: ( ياتي على الناس زمان يغزو فئام من الناس فيقال لهم: فيكم من راى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيقولون: نعم فيفتح لهم ، ثم يغزو فئام من الناس فيقال لهم: فيكم من راى من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون نعم ، فيفتح لهم ، ثم يغزو فئام من الناس فيقال لهم هل فيكم من راى من صحب من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون: نعم ، فبفتح لهم( 4 ) .
وقال صلى الله عليه وسلم: ( استوصوا باصحابي خيرا ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ... ) .
( 1 ) - الفيض < 6/146 - 147 > .
( 2 ) احمد < 4/ 399 > ، ومسلم < 2531 > .
( 3 ) - اعلام الموقعين < 4/ 137 > .
( 4 ) - البخاري < 3649 > ، ومسلم < 2532 > .
وفي رواية: ( أحسنوا الى اصحابي ) ، وفي رواية: ( احفظوني في اصحابي ) ، وفي: ( رواية أكرموا أصحابي ) ، وفي اخرى: ( أوصيكم بأصحابي ) ( 1 ) .
وقال صلى الله عليه وسلم: ( لا تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصاحبني . والله لا تزالون بخير ما د ام فيكم من راى من رآني وصاحب من صاحبني ، والله لا تزالون بخير ما د ام فيكم من راى من راى من رآني وصاحب من صاحب من صاحبني ) ( 2 ) .
وقال صلى الله عليه وسلم: ( اذا ذكر اصحابي فامسكوا ، واذ ا ذكر النجوم فأمسكوا واذا ذكر القدر فأمسكوا ) ( 3 ) .