في كتاب (الإخوان) والمقدسي في كتاب (المتحابين في الله) [1] .
ز- أن المتحابين في الله لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء.
كما في الحديث الذي أخرجه الترمذي [2] عن معاذ- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «قال الله- تعالى-: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء» قال الترمذي: حديث حسن صحيح [3] .
وبعد أن رأينا ثمرات مجالسة أهل الخير، وتبين لنا أن الجليس الصالح منفعة لمجالسه من كل وجه، في الدنيا والآخرة، ننتقل إلى الطرف المقابل، وهو الجليس السوء، لنرى ما تؤدي إليه مجالسته ومودته من الفساد والشقاء في الدنيا والآخرة.
(1) رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان (ص104 رقم: 20) , والمقدسي في كتاب المتحابين في الله (ص27 رقم: 8) واللفظ لهما، ورواه أحمد في المسند (5/ 259) بلفظ: «إلا أكرم ربه عز وجل» , وقال الألباني عن إسناد الحديث: هذا إسناد شامي جيد (الصحيحة 1256) وحسنه السيوطي والمناوي فيض القدير (5/ 410) .
(2) جامع الترمذي، كتاب الزهد، باب ما جاء في الحب في الله (4/ 597/ رقم: 2390) وصححه- أيضًا- الألباني في صحيح الجامع (4312) .
(3) المصدر السابق.