نزيه حماد: أما بالنسبة للكحول.. الكحول مادة باعتبارها قد توجد في شيء محرم اللي هو الخمر ولا توجد في شيء حلال اللي هو العصائر واللبن وغيره والعجين المختمر أيضا فيه كحول بنسب قليلة معفو عنها شرعا، النظرية الثالثة نظرية الفقهاء يسمونها الاستهلاك.. نظرية الاستهلاك هذه تقول إنه أي مادة محرمة أو نجسة إذا كانت كميتها قليلة فخالطت كمية كبيرة من مادة طاهرة حلال فلما اختلطت معاها لم يبق من خصائص المادة النجسة لا لون ولا طعم ولا ريح ولا أي شيء من خصائصها الأولى مثل تجيب أنت تنك مياه وحطيت فيها نقطة خل نقطة خمر لا يقال هذه التنك كلها حرام شربها لا هذه يقول معفو عنه بناء على قاعدة أو نظرية الاستهلاك.
عبد الصمد ناصر: أعتقد بناء على نظرية الاستهلاك سنتحدث عن مواد كثيرة تدخل في إطار هذه النظرية لكن نأخذ فاصلا ونستأنف نقاشنا في هذا الإطار.
[فاصل إعلاني]
عبد الصمد ناصر: أهلا بكم من جديد، نناقش هذه الليلة في الشريعة والحياة موضوع المواد النجسة والمحرمة في الغذاء والدواء، نستضيف في هذه الحلقة الدكتور نزيه حماد، دكتور نزيه حماد كنت تتحدث عن النظريات الأربع الأصل في الأشياء الطهارة في الأعيان، الاستحالة، نظرية الاستهلاك ما هي الرابعة؟