الصفحة 8 من 34

24 -قال في (ص 70 سطر 4، 5) :"وتروح تتساءل أيضًا أن يا ربنا هل تتواضع وتزيدنا علمًا عن هذا الأجر الذي وعدتنا به".

25 -قال في (ص 72 سطر 5، 7) :"فما دام الله تعالى قد كنّى بالذهب عن الحكم والسلطان فلابد أنه أورد كلامه هذا بأسلوب الكناية".

26 -قال في (ص 73 سطر 18) :"وبعد أن فرغ الله عز وجل من ذلك راح يضرب".

27 -قال في (ص 80 سطر 1، 2) :"وآمل أن يفي الله عز وجل بوعيده الذي توعدك به".

28 -قال في (ص 82 سطر 5) :"وما كانت إلا إلهاما خفيا من طرف الله".

29 -قال في (ص 83 سطر 14) :"ويضيف جل شأنه ينبئ عما سيؤول حال أمم الدجال وبصيغة الماضي على عادته".

30 -قال في (ص 84 سطر 4) :"وأضاف تعالى مستعينا بفاء الاستئناف".

31 -قال في (ص 85 سطر 20) :"وأضاف الله عز وجل وبلسان المنتصر".

32 -قال في (ص 90 سطر 4) :"والله تعالى قال بلسان الكناية".

33 -قال في (ص 95 سطر 7) :"وهنا انبرى الله عز وجل يشرح .."

34 -قال في (ص 96 سطر 12) :"فلما يصل الله عز وجل إلى هذا المستوى من البيان ..".

35 -قال في (ص 97 سطر 12، 13) :"وهذا هو السر الذي دعاه جل شأنه من قبل ..."

36 -قال في (ص 98 سطر 9) :"على اعتباره ينبوع الرقة واللطافة والغفران والتعطف ..."

37 -قال في (ص 128 سطر 6) :"والذي نلاحظه هو أن الله عز وجل لم يقتصر على ما ذكرناه بل أضاف .."

38 -قال في (ص 150 سطر 11 - 14) :"... وبعد أن فرغ من بيان الشروط ..."

هذا بعض ما في الكتاب من العبارات التي ملئ بمثلها. وأما وجه المخالفة في هذه العبارات فإن علماء الإسلام قد قعّدوا من القواعد العقائدية ما حاصله أنه لا يجوز أن يطلق على الله تعالى من الألفاظ والعبارات إلا ما أطلقه الله تعالى على نفسه في كتابه أو أطلقه عليه رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم مما ثبت في حديثه عليه السلام. مضى على هذا غير واحد من أهل العلم: فهذا الإمام الأشعري أبو الحسن يقول فيما يتعلق بأن ما يطلق على الله تعالى هو توقيفي ما نصه:"واعلم أن كثيرا من ألفاظ الأوصاف مما يستعمل فيه لفظ فعل ويفعل ولا يستعمل لفظ فاعل لأجل أن التوقيف ورد بذلك فقط. فمن ذلك ما يقال إنه يستهزئ ويمكر ويخدع ويقص، فلا يتجاوز من مطلق ذلك إلى ما لم يطلق. ألا ترى أن كثيرا منه مما اجمعوا عليه، ودخل في هذا الإجماع عليه من أخذ الاسم عن التوقيف"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت