له نظير وهجم عليهم هجوما شديدا لا يليق بحق أولئك الأعلام. [1]
سادسًا: ... زعم الكاتب أن النبي صلى الله عليه وسلم تأثر بالأناجيل وسار على نفس منهاجها. [2]
سابعًا: ... اضطرب الكاتب في موضوع الملائكة والجن اضطرابا لم يسبقه إليه سابق. [3]
ثامنًا: ... اضطرب المؤلف اضطرابا عجيبا في تفسير قصة موسى عليه السلام الواردة في سورة الكهف، وكذلك أغرب في مجمل تفسير سورة اللهب. [4]
تاسعًا: ... إن الكاتب يدعو الأمة الإسلامية للانهزام أمام القوى العادية والاكتفاء بالدعاء عليهم. [5]
الكاتب ومجدد هذا العصر. [6]
عاشرا: ... نماذج من هذا التفسير.
حادي عشر:
هذه مجمل الملحوظات على هذا الكتاب وهذا تفصيل نقده في المباحث التالية:
المبحث الأول: ما أورده الكاتب في كتابه من عبارات لا تليق بالله تعالى.
قد أسلفتُ موجزًا أن الكاتب صاغ للإله شخصية مادية وصار يخاطبه أو يصفه من خلال تلك الشخصية وذلك بعبارات من يقرؤها لا يحسُّ إلا بهذا الإحساس الممثل، وهذا بيان لذلك:
1 -قال في (ص3) (سطر4) :"أسبق عملي المذكور بالسجود على أعتاب الله". ولستُ أدري ما هي أعتاب الله؟!
2 -قال في (ص 8 سطر 16، 17) :"أنهى الله تعالى سورة الإسراء ... وراح فاستهل سورة الكهف بنفس الألفاظ والدلالات".
3 -قال في (ص 10 سطر 18) :"لمح تعالى إلى زمن انحطاط المسلمين".
4 -قال في (ص12 سطر4) :"فهو تعالى نبه ذهن القارئ من خلال هذا التمهيد إلى الأمور التالية كمنطلقات لبحثه عز وجل".
5 -قال في (ص19 سطر 1، 2) :"أخذ انحراف هذه الأمة المسيحية ... بعين اعتباره".
6 -قال في (ص20 سطر 20، 21) :"وذلك ليضفي على بيانه الإلهي هالة من الاستطراف واستعظام ما يقرأ".
(1) أنظر ص: 2، 46، 58، 76، 100
(2) أنظر ص: 5
(3) أنظر ص: 91
(4) أنظر ص: 100، 103، 104، 107
(5) أنظر ص 61، 62، 97، 140
(6) أنظر ص 30،152