فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 20

لا يهم التعب

لا يهم البرد

لا يهم المطر

فى سبيل الله نحيا

مع الحب نحلق

نشرب العلم نديا

قشعريرة السعادة فيها الدفء المطلوب ...

يرحل الشاب المجتهد المناضل في سبيل السنة الشريفة , حتى يذهب إلى شتى أركان دولة الخلافة الكبرى ...

إلى الشامات والسواحل ..

ومكة والمدينة

و باقى الحجاز واليمن

لفارس و خراسان

صعد الجبال , و وصل الأطراف , ثم زار الثغور في مرمى العدو ..

كى لا يترك إرثا طاهرا عبقا , و لا رجلا فاضلا معه خير دون أن يلقاه و يدون و ينقح ..

جولة حول العالم من أجل الحق , و الحق وحده يا أحمد ...

للحق قمت , تعب اختيارى !

بقرار حر شجاع , ثم صمود لا يلين مع الريح ,

و لا تبدده الشهوات و التباريح , و لا يغرقه بحر الكسل الفسيح ....

شهد له الكل و كتب عنه الجميع

فلم يكن أسطورة و لا مبالغة , بل ترك أثرا ماديا , و خلف صحبا كراما زكوه في كل مصر طاف به ...

من شيوخه الفضلاء:

ممن التقى بهم في الري الإمام عليّ بن مجاهد حيث رحل أحمد إليه عام 182 هـ، وهي أول سنة رحل فيها في طلب العلم ، وسمع من الإمام جرير بن عبد الحميد في الري أيضا , رحمهم الله جميعا .

ورحل إلى البصرة عام 186هـ في طلب الحديث ، وخرج إلى الكوفة في طلب الحديث

فأصابته حمى فعاد إلى بغداد.!

لا

لم يقرر الكف بسبب المرض , و قد تعلم من علمين فحق له أن يجلس ليفتى و يدرس في المسجد و لا داعى لمزيد من السفر و الأمراض ... لا , بل نحتسب و نكمل المسيرة

طهور يا أحمد

طهور إن شاء الله ...

و قال أحمد بن حنبل:

دخلت عبدان سنة 186 هـ.

و دخلت البصرة خمس دخلات ! و ذلك ليسمع من محدثيها ، فلم تكن سفرة سياحة المعصية و لا تجارة دنيوية ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت