وفي تفسير العياشي عن أبي عبد الله: «لو قُرئ القرآن كما أنزل لألفيتنا فيه مسمين» . [1]
وفيه عن أبي جعفر: «لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه ما خفى حقنا على ذي حجى ... » . [2]
وجاء في الكافي بيان مقدار ما أُسقط من القرآن -بزعمهم- فعن أبي عبد الله: «إن القرآن الذي جاء به جبريل - عليه السلام - إلى
محمد - صلى الله عليه وسلم - سبعة عشر ألف آية» . [3]
وهذا يعنى أن ثلثي القرآن قد أُسقطا، حيث إن عدد آيات القرآن الموجود الآن لا يتجاوز (6236) آية. [4]
وجاء في كتاب سليم بن قيس [5] الذي يسمى عندهم (أبجد الشيعة) : «إن الأحزاب تعدل سورة البقرة، والنور ستون ومائة آية، والحجرات ستون آية والحجر تسعون آية ... » . [6]
والروايات في كتب الرافضة المصرحة بتحريف القرآن كثيرة جدًا وإنما سقت هنا أمثلة يستدل بها وقد أخبر عن استفاضتها وتواترها عندهم كبار علمائهم ومحققيهم.
يقول المفيد: «ان الأخبار جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل
(2) تفسير العياشي 1/13.
(3) أصول الكافي 2/634.
(4) انظر: تفسير ابن كثير 1/7.
(5) سليم بن قيس الهلالي، توفي سنة 90هـ، زعموا انه من أصحاب ... علي - رضي الله عنه -.
قال المجلسي في الثناء على كتابه: «هو أصل من أصول الشيعة وأقدم كتاب ... صنف في الإسلام ... » .
وعند الصادق أنه قال: «من لم يكن عنده من شيعتنا ومحبينا كتاب سليم بن ... قيس الهلالي فليس عنده من أمرنا شئ» . مقدمة بحار الأنوار
ص189.
(6) كتاب سليم بن قيس ص122.