فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 463

طعن المؤلف في خالد بن الوليد بقتله مالك بن نويرة

وطعنه في أبي بكر لعدم الاقتصاص

من خالد والرد عليه في ذلك

قال المؤلف ص183 «وأما الحالة الثالثة التي وقعت لأبي بكر في أول خلافته، وخالفه فيها عمر بن الخطاب، وقد تأول فيها النصوص القرآنية والنبوية، فهي قصة خالد بن الوليد، الذي قتل مالك ابن نويرة صبرًا، ونزا على زوجته فدخل بها في نفس الليلة.

وكان عمر يقول لخالد: يا عدو الله قتلت امرءًا مسلمًا ثم نزوت على امرأته والله لأرجمنك بالحجار.

ولكن أبا بكر دافع عنه وقال: (هبه ياعمر، تأول فأخطأ، فارفع لسانك عن خالد) وهذا فضيحة أخرى سجلها التاريخ لصحابي من الأكابر!! إذا ذكرناه ذكرناه بكل احترام وقداسة، بل ولقبناه: (سيف الله المسلول) .

وخالد بن الوليد له في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - قصة مشهورة، إذ بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلىبني جذيمة ليدعوهم إلى الإسلام، ولم يأمره بقتالهم، فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فقالوا: صبأنا صبأنا، فجعل خالد يقتل، ويأسربهم، ودفع الأسرى إلى أصحابه وأمرهم بقتلهم، وامتنع البعض من قتلهم، لما تبين لهم أنهم أسلموا، ولما رجعوا وذكروا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم: قال:

اللهم إني أبرأ اليك مما صنع خالد بن الوليد قالها مرتين ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت