فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 463

يقاتل في سبيل تفسيره، وتوضيحه، لأنه كتاب صامت لا ينطق، وهو حمال أوجه متعددة، وفيه الظاهر والباطن، فكيف بالأحاديث النبوية» . [1]

ويقول أيضًا زاعمًا أن السنة ليست الحل لقضايا المسلمين، وإنما تزيد الأمر تعقيدًا: «فقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بأنه ترك كتاب الله وسنة نبيه، ليس هو الحل المعقول لقضيتنا بل يزيدنا تعقيدًا

وتأويلًا، ولايقطع دابر المشاغبين والمنحرفين» . [2]

وقوله هذا وموقفه من السنة غني عن كل توضيح في براءته من الدين ومروقه منه يقول تعالى: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم} [3] ، ويقول: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليمًا} . [4]

وأما أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقول في حقهم: «فالمتمعن في هذه الأحاديث العديدة، التي أخرجها علماء أهل السنة في صحاحهم ومسانيدهم، لا يتطرق إليه الشك في أن أكثر الصحابة قد بدلوا وغيروا، بل ارتدوا على أدبارهم بعده - صلى الله عليه وسلم - إلا القليل الذي عبر عنه بهمل النعم» . [5]

ويقول: «وجدت بحمد الله البديل عن بعض الصحابة، الذين ثبت عندي أنهم ارتدوا على أعقابهم القهقري، ولم ينج منهم إلا القليل، وأبدلتهم بأئمة أهل البيت النبوي، الذين أذهب الله عنهم

الرجس وطهرهم تطهيرًا» . [6]

(1) لأكون مع الصادقين ص128.

(2) لأكون مع الصادقين ص129.

(3) الأحزاب 36.

(4) النساء 65.

(5) ثم اهتديت ص65-66.

(6) ثم اهتديت ص156.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت