فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 463

عقائد الفرق في الكفر والضلال، وأبعدها عن حقائق الإيمان..هذا من حيث الإجمال وسيأتي بيان ذلك مفصلًا عند الرد عليه إن شاء الله تعالى.

وأما زعمه أنه لا يذكر من المسائل إلا مااتفق عليه السنة والشيعة ويلزمهم بذلك: فهذا كذب محض، وهاهي ذي أمثلة من أقواله ... تدل على نقيض ادعائه، يقول: «والمعروف عند العلماء قديمًا بأن عليًا

ابن أبي طالب، هو المرشح للخلافة من قبل الرسول - صلى الله عليه وسلم -» . [1]

وضمن أجوبته عن بعض الأسئلة التي زعم أنها وجهت إليه:

يقول في جواب سؤال ... لماذا لم يعين الرسول - صلى الله عليه وسلم - له خليفة؟ «لقد عين صلى الله عليه وآله وسلم خليفة له بعد حجة الوداع، وهو علي بن أبي طالب، وأشهد على ذلك صحابته الذين حجوا معه، وكان يعلم بأن الأمة ستغدر به وتنقلب على أعقابها» . [2]

وإجابة عن سؤال: هل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلم بموعد موته؟ قال: «لاشك بأنه كان يعلم مسبقًا بموعد وفاته، في الوقت المعلوم، وقد علم بذلك قبل خروجه لحجة الوداع، ومن أجل ذلك سماها حجة الوداع، وبذلك علم أكثر الصحابة دنو أجله» . [3]

وجوابًا عن سؤال: هل عين الرسول - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر ليصلي بالناس؟ ... يقول: «من خلال الروايات المتناقضة نفهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يعين أبا بكر ليصلي بالناس، اللهم إلا إذا اعتقدنا ما قاله عمر بن الخطاب في هجرانه، ومن اعتقد بذلك فقد كفر» . [4]

ويقول مجيبًا عن سؤال: لماذا حاربوا مانعي الزكاة، رغم تحريم النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك؟ «لأن بعض الصحابة الذين حضروا بيعة الإمام علي في

(1) المرجع نفسه ص318.

(2) فسألوا أهل الذكر ص242.

(3) المرجع نفسه ص243.

(4) المرجع نفسه ص245.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت