الصفحة 12 من 31

وَالْإِيمَانَ الآية، ثم قال: هؤلاء الأنصار أفأنت منهم؟ قال: لا، ثم قرأ عليه {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} الآية، ثم قال، أفمن هؤلاء أنت؟ قال: أرجو. قال: ليس من هؤلاء من سبَّ هؤلاء )) [1] .

7 -وقال الإمام أحمد بن حنبل في كتابه السّنّة: (( من السنة ذكر محاسن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلهم أجمعين، والكف عن الذي جرى بينهم، فمن سبَّ أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو واحدًا منهم فهو مبتدع رافضي؛ حبهم سنّة، والدعاء لهم قربة، والاقتداء بهم وسيلة، والأخذ بآثارهم فضيلة.

وقال: لا يجوز لأحد أن يذكر شيئًا من مساوئهم، ولا يطعن على أحد منهم، فمن فعل ذلك فقد وجب على السلطان تأديبه وعقوبته، ليس له أن يعفو عنه، بل يعاقبه ثم يستتيبه، فإن تاب قبل منه؛ وإن لم يتب أعاد عليه العقوبة، وخلده في الحبس حتى يتوب ويراجع )) .

8 -وقال الإمام أبو عثمان الصابوني في كتابه (عقيدة السلف وأصحاب الحديث) : (( ويرون الكف عما شجر بين أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتطهير الألسنة عن ذكر ما يتضمن عيبًا لهم، أو نقصًا فيهم، ويرون الترحم على جميعهم، والموالاة لكافتهم ) ).

9 -وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة الواسطية: (( ومن أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما وصفهم الله

(1) انظر فتح القدير (5/ 198) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت