قال الحسن بن محمد [1] : سليمان بن يسار عندنا أفهم من سعيد بن المسيب [2] ، ولم يقل أعلم ولا أفقه، وقال الزهري: كان (سليمان) من العلماء، وقال أبو الزناد [3] : كان ممن أدركت من فقهاء المدينة وعلمائها ممن يرضى وينتهى إلى قولهم: سعيد بن المسيب، وعروة، والقاسم [4] ، وأبو بكر بن عبد الرحمن [5] ، وخارجة بن زيد [6] ،
(1) الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، أبو محمد المدني وأبوه بن الحنفية ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة مائة أو قبلها بسنة. انظر: تقريب التهذيب (1/ 210) .
(2) أبو محمد، سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب المخزومي القرشي، أحد الفقهاء السبعة، ومن كبار التابعين، ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ، وتوفي عام (94) هـ. نشأ وتربى في مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - عاصمة الخلفاء الراشدين السياسية، وعايش عددًا كبيرًا من الصحابة رضوان الله عليهم. كان يفتي والصحابة أحياء.
(3) أبو الزناد عبد الله بن ذكوان المدني مولى قريش صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد وكان فقيهًا من السابعة ولي خراج المدينة، مات سنة (74) وعمره (74) سنة (انظر: تقريب التهذيب(1/569 ) ) .
(4) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي، أحدالفقهاء السبعة في المدينة، مات (106) هـ.
(5) أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي اسمه وكنيته واحد روى عن أبي مسعود البدري وأبى هريرة وعائشة وأم سلمة وأسماء بنت عميس، وروى عن أبيه عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، روى عنه الزهري. انظر: الجرح والتعديل (9 /336) .
(6) خارجة بن زيد بن أبى زهير بن مالك صهر أبى بكر الصديق. روى عن أبيه وعن عمه يزيد بن ثابت وعن أم العلاء روى عنه الزهري ويزيد بن عبد الله بن قسيط وعثمان بن حكيم. انظر:الجرح والتعديل (3 / 373) ..