والأخرى: لا يكره وهو قول سليمان بن يسار والشّعبيّ وحسن بن حسن، والأوزاعيّ، والشّافعيّ، وإسحاق، وأبي عبيد ؛ لأنّه ليست بينهما قرابة تحرّم الجمع [1] .
توفي سليمان بن يسار في المدينة المنورة عام (104) هـ، وقيل (100) هـ، وقيل (94) هـ الذي سمي عام الفقهاء، وهو العام الذي توفي فيه سعيد بن المسيب وغيره من الفقهاء يرحمهم الله تعالى [2] .
المراجع
1-التعديل والتجريح لمن خرج عنه البخاري في الجامع الصحيح تأليف الحافظ أبي الوليد أيوب الباجي المالكي دراسة وتحقيق أحمد البزار، مراكش.
2-تقريب التهذيب لابن حجر العسقلاني، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، دار المكتبة العلمية بيروت - لبنان.
3-تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ليوسف المزي، ط 4، 1406 - 1985م.
4-تهذيب مسائل المدونة، للقيرواني، تحقيق وتعليق أبو الحسن أحمد فريد المزيدي.
5-الجرح والتعديل للرازي، ط1، دائرة المعارف العثمانية - دار إحياء التراث العربي بيروت.
6-سير أعلام النبلاء للذهبي ط 9، 1413هـ 1993 م مؤسسة الرسالة بيروت.
7-الطبقات الكبرى، محمد بن سعد بن منيع أبو عبدالله البصري الزهري. تحقيق إحسان عباس، الناشر: دار صادر - بيروت، الطبعة: 1، 1968 م .
8-وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، لابن خلكان، تحقيق إحسان عباس، دار صادر - بيروت.
(1) انظر المغني لابن قدامة - (ج 15 / ص 109) .
(2) انظر سير أعلام النبلاء (4/ 454) .