ويؤيد هذا المعنى ما أخرجه البزار في مسنده من زيادة في هذا الحديث هو قوله صلى الله عليه وسلم:"ومسجدي هذا آخر مسجد الأنبياء". ذكره المنذري في الترغيب والترهيب وسكت عنه (1) وهذه الزيادة أخرجها ابن النجار في الدرة الثمينة (2) والديلمي في الفردوس كما أشار إلى ذلك المتقى الهندي في كتابه"كنز العمال"في باب فضل الحرمين (3) . وأخرج الهيشمي هذا الحديث في كتابه مجمع الزوائد ونسبه إلى البزار، وقال:"فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف" (4) . ولكن مع ضعف هذه الزيادة يستأنس بها لأن سياق الحديث الصحيح يوافق هذه الزيادة.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين خاتم النبيين وعلى آله وصحبه الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
(1) الترغيب لترهيب للمنذري ج2 ص 214.
(2) ج2 ص 357 الملحق بشفاء الغرام.
(3) ج5 ص361 على هامش المسند لأحمد بن حنبل.
(4) مجمع الزوائد ج 4 و ميزان الاعتدال ج4 ص213.