الصفحة 39 من 138

موسى الأشعري عن النبي ( أنه كان يدعو بهذا الدعاء(اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني) وذكر الحديث. فعلى الإنسان أن يستعمل ما في كتاب الله وصحيح السنة من الدعاء ويدع ما سواه، ولا يقول أختار كذا؛ فإن الله تعالى قد اختار لنبيه وأوليائه وعلمهم كيف يدعون.

الآية: 148 {فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين}

قوله تعالى:"فآتاهم الله"أي أعطاهم"ثواب الدنيا"، يعني النصر والظفر على عدوهم."وحسن ثواب الآخرة"يعني الجنة. وقرأ الجحدري"فأثابهم الله"من الثواب."والله يحب المحسنين"....

وقال الخطيب الشربيني رحمه الله

قوله تعالى: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} = فسيخلو كما خلوا بالموت أو القتل ومحمد هو المستغرق لجميع المحامد؛ لأنّ الحمد لا يستوجبه إلا الكافل والتحيمد فوق الحمد فلا يستحقه إلا المستولي على الأمر في الكمال وأكرم الله تعالى نبيه وصفيه ( باسمين مشتقين من اسمه جل وعلا محمد وأحمد وفيه يقول حسان بن ثابت:

وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد .

وقوله تعالى: {أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم} إنكار لارتدادهم وانقلابهم على أعقابهم عن الدين لخلوه ( بموت أو قتل بعد علمهم بخلو الرسل قبله وبقاء دينهم متمسكًا به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت