فيرد العام إلى الخاص والمطلق إلى المقيد ويصرف الظاهر إلى معنى بعيد عند القرينة القاضية بذلك، ويعتني بالتأليف بين ما ظاهره التعارض، ولا يوجب ما هو مستحب، ولا يحكم بندب ما هو واجب، ولا يحرم ما هو مكروه كراهة تنزيه، ولا يحكم بكراهة ما هو حرام.
وليستنبط الأحكام والآداب من الحديث، ويرتب ذلك حسب الأولية فالأحكام قبل الآداب، وإن وجد ما يعضض به معنى الحديث من القرآن أو من أحاديث أخرى فعل.
وليعتن بالفقه المقارن إن كانت المسألة خلافية فيورد كلام الفقهاء فيها.
خامسا: ملاحظة الوجوه البلاغية والأدبية في أسلوب الحديث:
هذا أمر مفيد للطالب إذ أنه يتعرف به على لغة النبي صلى الله عليه وسلم البينة، ولسانه الفصيح، وقد أوتي جوامع الكلم، ومحاسن الخطاب، ومكامن الإشارات، وأفنان الكلام وأجناسه، فحري بالمدرس أن يعنى بهذا ويوقف الطالب على بيان النبي صلى الله عليه وسلم وفصاحته الفريدة.
بعض مصادر البحث
-أبجد العلوم: القنوجي محمد صديق حسن خان (ت 1307هـ) .
-الأذكياء: ابن الجوزي أبو الفرج (ت 597هـ) . تحقيق عبد الله بن الصديق الغماري، مكتبة القاهرة.
-الإلماع في ضبط الرواية وتقييد السماع: القاضي عياض (ت 544هـ) . تحقيق سيد أحمد صقر. دار التراث، القاهرة/ ط 2، 1997.
-تاريخ بغداد: الخطيب أبو بكر (ت 463هـ) . مكتبة الخانجي، القاهرة، ط1، 1349 - 1931.
-تاريخ دمشق: ابن عساكر أبو القاسم (ت 571هـ) . مصورة عن أصل دار الكتب الظاهرية بدمشق.
-تذكرة الحفاظ: الذهبي أبو عبد الله (ت748هـ) . حيدر آباد الدكن / الهند، ط 3. 1375 - 1900.
-تعليم المتعلم طريق التعلم: الزرنوجي.
-جامع بيان العلم وفضله: ابن عبد البر (ت 463هـ) . إدارة الطباعة المتيرية، مصر.
-الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع: الخطيب أبو بكر (ت463هـ) . تحقيق محمود الطحان، مكتبة المعارف الرياض. 1403 -1983.