فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 37

وعنه - رضي الله عنه - أن يهوديًا دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى خبز شعير، وإهالة سنخة فأجابه . أخرجه أحمد (13201) بسند صحيح .

وينبّه على أن المسلم إذا فعل ذلك فعليه أن ينوي بذلك دعوتهم، وتأليف قلوبهم على الإسلام، ويدعوهم بالطريقة المناسبة في الوقت المناسب.

كما ينبّه أيضًا على أنه في حالة التعزية لا يدعى لميّتهم بالمغفرة وبالرحمة أو الجنة، لقوله تعالى: (( ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أُولي قربى ) )وإنما يدعى لهم بما يناسب حالهم بحثهم على الصبر، ومواساتهم، وتذكيرهم بأن هذه سنّة الله في خلقه .

اللهم من علينا بتوبة نصوح قبل الموت ، وراحة عند الموت ، وجنة بعد الموت ، اللهم فرج هم المهمومين ، ونفس كرب المكروبين ، واقض الدين عن المدينين ، واشف مرضانا ومرضى المسلمين ، اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات ، والمؤمنين والمؤمنات ، الأحياء منهم والأموات ، اللهم انصر كتابك وسنة نبيك وعبادك الصالحين ، اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان ، اللهم عليك بأعدائك في كل زمان ، يا قوي يا عزيز ، ياذا الجلال والإكرام ، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، وأدخلنا الجنة مع الأبرار ، والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا والحمد لله رب العالمين .

كتبه

يحيى بن موسى الزهراني

إمام الجامع الكبير بتبوك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت