وربما كان مكروه النفس إلى محبوبها سبب ما مثله سبب
ولكن أكثر النفوس جاهلة بالله وحكمته ، ومع هذا فربها يرحمها لجهلها وعجزها ونقصها ، وهذا ورد في بعض الآثار أن العبد إذا أصابته البلوى فيدعو ربه ويستبطئ الإجابة ، ويقول الناس: ألا ترحمه يارب ؟ فيقول الله: (( كيف أرحمه من شيء به أرحمه؟ ) ). فمثلًا الوالد عندما يجبر ابنه على شرب الدواء المر وهو يبكي وأمه تقول: ألا ترحمه ؟ مع أن فعل الوالد هو رحمة به ، ولله المثل الأعلى ، فلا يتهم العبد ربه بابتلائه وليعلم أنه إحسان إليه 0
لعل عتبك محمود عواقبه وربما صحت الأجساد بالعلل