الصفحة 4 من 31

حكم تجعيد المرأة شعر رأسها

س6- بعض الطالبات ذوات الشعور الناعمة يعمدن إلي تخشين شعورهن بطريقة معروفة بين الفتيات فما حكم هذا الفعل مع العلم أن ذلك صنيع الغربيات اللاتي تظهر شعورهن في المجلات؟

أجاب فضيلة الشيخ ابن عثيمين: أهل العلم يقولون أنه لا بأس بتجعيد شعر الرأس، وهذا هو الأصل، فإذا جعدت المرأة رأسها على وجه لا يشابه تجعيد النساء الفاجرات الكافرات فإنه لا بأس به، ولكن قول السائل: (من أجل ما يرونه في المجلات) أقول تعليقًا على هذه الكلمة إنه ينبغي للنساء المؤمنات أن يترفعن عن هذه الأزياء، وأن لا يكون همهن أن يطالعن في المجلات لينظرن ماذا تفعله النساء الكافرات والفاجرات أو المتشبهات بهن فيفعلن مثل فعلهن، فإن المرأة لم تخلق لتجعل نفسها صورة، وإنما خلقت لعبادة الله كغيرها. قال الله عز وجل: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} [الذاريات: ] .

وإذا فتحت المرأة لنفسها باب التزين بزي غير المسلمين وبزي مخالف للعادات، فإنها تبقى لا حدود لها، وربما يصل بها الأمر إلي أن تتزين بزي لاشك في تحريمه، فعلي نساء المؤمنين أن يتقين الله في أنفسهن وأن يترفعن عن هذه الترهات، وعلى الرجال أيضًا الذين جعلهم الله قوامين على النساء أن يلاحظوا هذا في نسائهم، وأن يمنعوهن من تلقف كل زي لا خير فيه، وإني لأعجب من هؤلاء النساء ومن يقرهن من الرجال أن يدعن عادتهن المبنية على الحياء والحشمة إلي عادة قوم ليسوا على هذا الوضع، وهذا يدل على ضعف الشخصية من جهة، وأن الإنسان جعل نفسه تابعًا لغيره، وعلى ضعف الإيمان من جهة أخرى إذا كانت هذه الأزياء تخالف الزي الإسلامي. [دليل الطالبة المؤمنة ص60] .

تمشيط الشعر لمن أراد يضحي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت