والمرأة تتجمل لزوجها على وجه لا يضيع به المال هذا الضياع، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «نهي عن إضاعة المال» .
وأما لو ذهبت إلي ما شطة تمشطها بأجرة سهلة يسيرة للتجمل لزوجها، فإن هذا لا بأس به. [فتاوى الحرم ص185- 286]
من أحكام
قص الشعر وتقصيره وإزالته
حكم تقصير شعر الرأس من الأمام
س18- أرجو إفادتي عن تقصير شعر الرأس من الإمام وهو ما يسمونه"الحفة"التي أحيانًا تصل إلي فوق الحاجب للمرأة المسلمة هل هو جائز أو لا. جزاكم الله خيرا؟
أجاب سماحة الشيخ ابن باز: قص شعر المرأة لا نعلم فيه شيئًا، المنهي عنه الحلق فليس لك أن تحلقي شعر رأسك لكن أن تقصي من طوله أو من كثرته فلا نعلم فيه بأسًا، لكن ينبغي أن يكون ذلك على الطريقة الحسنة التي ترضينها أنت وزوجك، بحيث تتفقين معه عليها من غير أن يكون في القص تشبه بامرأة كافرة. ولأن في بقائه طويلًا كلفة بالغسل والمشط، فإذا كان كثيرًا وقصت منه المرأة بعض الشيء لطوله أو لكثرته فلا يضر ذلك، أو لأن في قص بعضه جمالًا ترضاه هي ويرضاه زوجها فلا نعلم فيه شيئًا أما حلقه بالكلية فلا يجوز إلا من عله أو مرض. وبالله التوفيق. [فتاوى المرأة ص165 - 166] .
حكم قص أطراف الشعر
س19- هل قص المرأة لأطراف شعرها حرام أم لا؟
أجاب فضيلة الشيخ ابن عثيمين: قص المرأة من شعر رأسها إن كان في حج أو عمرة فهو نسك يقربها إلي الله وتؤجر عليه لأن المرأة إذا حجت أو اعتمرت تقصر من شعرها قدر أنملة لكل جديلة.
أما إن كان في غير حج أو عمرة وقصت من شعرها حتى أصبح كهيئة شعر الرجل فإنه محرم، بل هو من الكبائر لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن المتشبهات من النساء بالرجال ولعن المتشبهين من الرجال بالنساء، وإن كان القص من أطرافه وبقي على هيئته هيئة رأس امرأة فإنه مكروه على ما صرح به فقهاء الحنابلة رحمهم الله.