للركوع والسجود ويجعل السجود أخفض من الركوع.
10 -فإن كان لا يستطيع الإيماء برأسه في الركوع والسجود أومأ بعينه واستحضر الفعل بقلبه، وأما الإشارة بالإصبع الذي يفعله بعض المرضى فلا أصل له.
11 -ولا ينقص أجر المريض إذا صلى على حسب حاله عن أجر الصحيح لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا» رواه أحمد والبخاري.
12 -ويجوز للمريض الصلاة مستلقيا على ظهره مع القدرة على القيام لمداواة عينيه أو غيرهما بأمر طبيب مسلم ثقة وله الفطر في رمضان إذا قرر الطبيب أن الصوم يزيد في مرضه.
13 -يجب على المريض أن يصلي كل صلاة في وقتها بحسب استطاعته ولا يجوز له تأخيرها عن وقتها.
14 -فإن شق عليه فعل كل صلاة في وقتها فله الجمع بين الظهر والعصر في وقت إحداهما وبين المغرب والعشاء في وقت إحداهما جمع تقديم أو جمع تأخير فيفعل الأرفق به والمتيسر عليه {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر} [البقرة: 185] .
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين [1] .
كتبه الفقير إلى الله
عبد الله بن جار الله الجار الله
في 1/ 8/1403 هـ.
(1) انظر رسالة الصلاة والطهارة لأهل الأعذار للشيخ محمد الصالح العثيمين.