الصفحة 37 من 109

لقد عرفت الصهيونية العالمية أن المرأة تلعب دورًا خطيرًا في حياة الأمم فركزت عليها لتجعلها جسرًا تعبر عليه نحو أهدافها ومخططاتها ،وحطمتها بكلماتها وشعاراتها البرَّاقة: تحرير المرأة؛ عمل المرأة؛ مساواة المرأة بالرجل؛ المرأة نصف المجتمع؛ المرأة العاملة خير من المرأة الجالسة في البيت؛ مساهمة المرأة في الاقتصاد الوطني؛ المرأة والفن البرئ! ؛ المرأة والعقل المعطل؛ أين الأيدي الناعمة لتساعد في نهضة البلاد، ومن أقوالهم: { تأكدوا تماما أننا لسنا منتصرين على الدين إلا يوم تشاركنا المرأة فتمشي في صفوفنا (5) } .

فالمرأة عند الحركة الصهيونية سلاح قوي يقرب الأغراض، ويقنع الرجال ويلوي أعناقهم، ويلغي عقولهم، ويجعلهم جنودًا مخلصين لخدمة الصهيونية وتحقيق أطماعها.

أثر الموضة على الأسرة والمجتمع (4) : ـ

للموضة آثارًا وأبعادًا خطيرة تتجاوز متبعها، وتتعداه إلى أسرته ومجتمعه وأمته.

1ـ انتشار الفتنة.

يقول فضيلة الشيخ محمد حامد: { إن تبرج المرأة، وتزينها، وتعطرها، وسيرها في الأسواق والطرقات تزاحم الرجال وتستهوي عيونهم وتفتن قلوبهم لدليل على ضعف الوازع الديني في نفسها أو انعدامه وأمارة على نوم الشرف أو موته، إنّ المتبرجة إن سَلِمت في نفسها، فإن الناس لا يسلمون منها، فكم فيهم من أعزب لا يجد نكاحًا، ومن شاب محترق بشهوته، ولا حلال لديه يسكن إليه، ومن لصٍ فاتن يسرق العِرض وقد أتقن أساليب هذه السرقة وبرع فيها، إنّ الأزياء الحديثة بما فيها من فتنة تُغري المتزوج المحصن بالنظر وهو أول الزلق إلى الرذيلة (4) } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت