كما أظهرت الإحصاءات في أرقى دول العالم تقدمًا (الولايات المتحدة الأمريكية) عن شئ من وباء العنف العائلي!، تسعة ملايين امرأة تقريبًا يتعرضن للإيذاء من خلانهن! أو أزواجهن في كل سنة من السنوات، من أربعة آلاف إلى ستة آلاف امرأة يُضربن حتى الموت سنويًا وبانتظام، الشرطة تقضي ثلث وقتها في الرد على الشكاوى الهاتفية عن العنف العائلي، أذى الضرب للنساء أكثر من حوادث السيارات والجرائم الأخرى.
فهل يريدون منا أن نفهم حرية المرأة كما يفهمها الغرب الصليبي والشرق المُلحد على النحو الذي بينا وسنبين جانبًا منه؟ إنهم ليحمون حرية الرجل الشاذ في أن يختار رجلًا شاذًا مثله ليتزوجه، وهناك كنائس تزوج الرجال الشواذ بالرجال الشواذ، والنساء الشواذ بالنساء الشواذ.
تدخل خزائن دول العالم الحر! المليارات من الضرائب المفروضة على تجارة الرقيق الأبيض (الدعارة) ، ففي عام 1980 م بلغت حصيلة الدولة في فرنسا (مثلًا) من الضرائب على البغاء 44 مليار فرنك، ولا أدري كم بلغت حصيلتها اليوم ؟، وإنما الذي أعلمه وفقًا للإحصاءات أنه خلال عقدين سيكون 80% من الشعب الفرنسي من اللقطاء!، فأي مصير بائس تنتظره مجتمعات العالم الحر!، ناهيك عن انتقال الإيدز من خلال الأحضان الدافئة، كما تنتقل الأنفلونزا عبر القبلات اللذيذة، هذه هي ثقافة القوم ومفهومهم للحرية فكيف يصلحون معيارًا لنا ولماذا نتبنى أطرحاتهم لحل مشاكلنا ؟.
وإن لم نأخذ الأخلاق من وحي السماء (القرآن والسنة) أفمن هذه الشعوب نأخذ أخلاقنا ؟!.
الأهداف والوسائل