بل ربما يغضب أحدهم إذا نصحته بعدم الأكل بالشمال ، بل ربما قال: كلاهما يد ، وما المانع لو أكلت بالشمال أو اليمين ؟
والجواب:
أن الأكل بالشمال والشرب بها ، محرم للنهي الوارد في ذلك ، فمن أكل بشماله فقد خالف نهي النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن خالف أمره فقد خسر خسرانًا مبينًا ، والأمر ليس بالسهل ، فقد قال تعالى:"ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارًا خالدًا فيها وله عذاب مهين" [ النساء ] ، وقال تعالى:"من يطع الرسول فقد أطاع الله" [ النساء ] ، وقال تعالى:"وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون" [ آل عمران ] ، وعن أَبَي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ ، وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي ، وَمَنْ عَصَى أَمِيرِي فَقَدْ عَصَانِي" [ أخرجه البخاري ومسلم ] .
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَمَنْ يَأْبَى ؟ ، قَالَ:"مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى" [ أخرجه البخاري ] .