فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 83

أسبانيا وإيطاليا: كانت أسبانيا وإيطاليا بشكل خاص تقريبا تحركهما بعض الدوافع السابقة مثل بريطانيا فالتعصب ضد الإسلام ظهر في تصريحات رئيس وزراء إيطاليا (سيلفيو برلسكوني) المتكررة والوقحة التي يهين فيها الإسلام والمسلمين ويدعو إلي إبادتهم.. أما أسبانيا فلم تنس حتي الآن أن المسلمين حكموا دولة الأندلس ثمانية قرون زاهرة لا يستطيع مخلوق أن يمحوها من ذاكرة التاريخ.. أما الدافع الثاني فهو شعور أسبانيا وإيطاليا بأنهما دولتان من الدرجة الثانية في أوروبا مقارنة بفرنسا وألمانيا.. لذلك فقد كانا يطمعان في أن يدفعهما تحالفهما مع الولايات المتحدة إلي الدرجة الأولي في قيادة أوروبا الجديدة.. أما الدافع الثالث فكان بدهيا أن يكون لهما نصيب من الثروة العراقية عند توزيع التركة وإعادة إعمار العراق.دول أوروبا الشرقية وعلي رأسها بولندا: هذه الدول لا تحمل عداء متأصلًا للإسلام والمسلمين بحكم ارتباطها لعقود طويلة ومنذ الخمسينيات وفي ظل الاتحاد السوفيتي السابق بعلاقات طيبة مع العالم العربي ولم يكن تحالفها مع أمريكا إلا استعجالا للعودة السريعة إلي الساحة الدولية علي صهوة الجواد الأمريكي بعد غياب عنها دام عقودًا طويلة خلف الستار الحديدي للاتحاد السوفيتي والشيوعية.دول أمريكا اللاتينية: وهذه الدول أيضا لاتحمل عداء متأصلًا للإسلام والمسلمين ولكنها كلها تتبع أسبانيا في ميراثها السياسي والثقافي والتاريخي والاقتصادي لذلك فقد أيدت الحرب اتباعا لتأييد أسبانيا لها.. فلما عارضت أسبانيا الحرب بعد سقوط رئيس وزرائها (خوزيه أزنار) وسحبت جنودها من العراق سارعت كل هذه الدول بسحب جنودها مثلها.اليابان وكوريا الجنوبية: اليابان ليس بينها وبين الإسلام والمسلمين عداء ولكنها تطمع في أن تتبوأ مكانة سياسية عالمية تتفق مع قوتها وحجمها الاقتصادي وتريد أن تحتل مقعدا دائما في مجلس الأمن..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت