الدولة ذات التاريخ الزاهر والحضارة العريقة والمجد التليد تقف اليوم - وياللعجب- علي أعتاب تلك الدول التي كانت يومًا ما من بعض رعاياها ترجو وتلح وتتضرع حتي تكاد تستجدي لتقبلها عضوًا بينها وترضي بانضمامها إلي الاتحاد الأوروبي الذي يجمعها.. وفي المقابل فإن تلك الدول التي كانت يومًا ما تقف علي أعتاب عاصمة الخلافة الإسلامية ترجو وتتضرع وتستجدي، تقف اليوم في تمنع واستعلاء.. وتعلن في تشفٍ واستكبار أن علي الدولة التركية أن تدفع الكثير والكثير من الشرف والكرامة الوطنية والانسلاخ من الهوية الإسلامية والاستبراء من التاريخ الزاهر لدولة الخلافة العثمانية.. وبعد ذلك تنظر هذه الدول لعلها ترضي بانضمام تركيا إليها.