الصفحة 10 من 101

وهنا يثور سؤال هام: إذا كان هذا التصور البسيط هو أساس عملية التخصيب فما هي أوجه الصعوبة التي تجعل هذه التكنولوجيا حكرا علي بعض الدول المتقدمة؟ والإجابة أن هناك عدة عقبات لا يقدر علي تخطيها إلا هذه الدول منها: صعوبة وتعقيد التقنية المستخدمة في تصنيع هذه الوحدات أو الاسطوانات الدوارة والتي تسمي وحدات الطرد المركزي والتعامل معها وتحديد السرعات المناسبة والوصول إليها مع المحافظة علي هذه الوحدات حتي لا تنهار تحت وطأة هذه السرعات الفائقة كذلك دقة وصعوبة التعامل مع غاز (سادس فلوريد اليورانيوم) المستخدم في عملية الفصل حيث إن هذا الغاز يصير صلبا في درجة حرارة الغرفة العادية، وكذلك تحديد كميات اليورانيوم والظروف الدقيقة التي تبدأ عندها عملية الانشطار بالإضافة إلي النفقات الباهظة لهذه التكنولوجيا.

قصة الخلاف النووي بين إيران والدول الغربية

الملف النووي الإيراني يحمل قضية خلاف بين طرفين ما كان له أن يحدث علي الإطلاق إلا في ظل تلك الهيمنة الطاغية للتحالف اليهودي الصليبي علي العالم حيث إن القانون الذي يسود العالم اليوم هو قانون الغاب.. وطرفا القضية هما دولة إيران المسلمة من ناحية والتحالف اليهودي الصليبي في أمريكا وأوروبا وإسرائيل من ناحية أخري ويمثل هذا الطرف الآخر ثلاث دول أوروبية هي فرنسا وألمانيا وبريطانيا ويقف بينهما حكم لم يخضع للهيمنة بعد ويريد أن يقضي بالحق والعدل وهو الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. ولكل من الطرفين مطلب معارض للآخر وذلك علي النحو التالي:

المطلب الإيراني

تطالب إيران بحق مشروع كفلته لها كل القوانين والأعراف الدولية وهو أن تقوم بنفسها وفي منشآتها النووية بعملية تخصيب اليورانيوم لتحويله إلي وقود نووي يستخدم للأغراض السلمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت