الصفحة 44 من 99

2-محاولات الرئيس الفلسطيي محمود عباس الحصول علي أكبر قدر من الصلاحيات الرئاسية علي حساب الحكومة مثل السيطرة علي ملف المعابر وتعيين مدير للأمن الداخلي يتبع وزارة الداخلية دون التشاور مع رئيس الحكومة إسماعيل هنية.3- استنكار رموز السلطة السابقة لرفض حماس الاعتراف بإسرائيل ووصف ذلك الموقف بأنه غير معقول وغير مقبول ويضر بمصالح الشعب الفلسطيني.هل كان اكتساح حماس للانتخابات التشريعية وصعودها إلي السلطة الفلسطينية مفاجأة للغرب وإسرائيل؟.. أم أنه كان أمرًا متوقعًا أو حتي مطلوبًا؟في الحقيقة أن كلا من الاحتمالين قائم ومعتبر.. فإن سماح إسرائيل وأمريكا بإجراء الانتخابات الفلسطينية في موعدها وفي كل المناطق التي طالب بها وحددها الفلسطينيون بما فيها مدينة القدس الشريف وقبولهم بمشاركة حماس فيها حتي دون أن تقبل بنزع سلاحها.. كل ذلك من الممكن أن يفسر علي واحد من وجهين:الأول: أن يكون ذلك ثقة مطلقة في فوز منظمة التحرير الفلسطينية بتلك الانتخابات وهي الشريك الفلسطيني المقبول لدي إسرائيل وأمريكا وفي أن حماس سوف تحصل علي عدد من الأصوات يؤهلها لقيادة معارضة قوية تضفي الشرعية علي كل القرارات الفلسطينية االتنازلية التي يتخذها الرئيس الفلسطيني في التفاوض مع اليهود.. وفي نفس الوقت لا توقف مسيرة تلك المفاوضات والتنازلات.الثاني: أن هذا الأمر لم يكن مفاجأة لأمريكا وإسرائيل.. وأن مجئ حماس للسلطة قد يشكل حدثًا مقبولا يُرْجَي من ورائه تحقيق عدة مكاسب علي النحو التالي:1- أن انخراط حماس في العملية السياسية سوف ينهي أو علي الأقل يقلص كثيرًا من عملياتها الجهادية التي كانت من أهم أسباب التفاف الشعب الفلسطيني حولها. ومن أهم أسباب إلقاء الرعب في قلوب الإسرائيليين.. وبالتالي فسوف يبدأ ذلك التأييد في الانفراط وتبدأ إسرائيل في التقاط أنفاسها..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت